محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
299
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
ط . التهويل والتخويف : كقوله تعالى الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ القارعة : 1 - 2 والسؤال هنا للتهويل والتخويف ، لأن السائل يعرف الحقيقة ولكنه أراد تخويف المخاطبين . ي . الاستبعاد : كقوله تعالى أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ الدخان : 13 فالآية لا تستفهم بقدر ما تستبعد حصول المسؤول عنه . ك . التعظيم : كقوله تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ البقرة : 255 فالاستخبار مستبعد وتقرير التعظيم هو المقصود . ل . التحقير : كقوله تعالى ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ الأنبياء : 52 فالآية لا تستخبر عن التماثيل بل هي تهدف إلى تحقيرها وتهوين شأنها . م . التّفخيم : كقوله تعالى كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ البقرة : 28 . ن . الوعيد : كقوله تعالى أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ الفجر : 6 .